خرجت لاعبتا منتخب إيران للسيدات، عاطفة رمضان زاده وفاطمة باسندده، عن صمتهما بعد مغادرة بعثة المنتخب وطلب اللجوء في أستراليا، كاشفتين أن امتناعهما عن ترديد النشيد الوطني خلال كأس آسيا للسيدات في آذار/مارس الماضي كان احتجاجاً على القمع في بلادهما.
وكان البعض فسر الامر كنوع من أعمال المقاومة، بينما اعتبره آخرون مظهراً من مظاهر الحداد في أعقاب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على وطنهن، والتي بدأت في اواخر شباط/فبراير . ولم يقدم المنتخب أي تفسير علني لذلك.
وقالت اللاعبتان، في أول مقابلة إعلامية لهما منذ طلب اللجوء، إن موقفهما جاء تضامناً مع الشعب الإيراني ورفضاً لما وصفته رمضان زاده بالقمع الذي طال المحتجين، رغم إدراكهما للمخاطر التي قد تواجهانها بسبب هذا الموقف.
وكان صمت لاعبات المنتخب الإيراني خلال عزف النشيد قبل مواجهة كوريا الجنوبية قد أثار جدلاً واسعاً، وسط انتقادات حادة من وسائل الإعلام الإيرانية، قبل أن تختار رمضان زاده وباسندده البقاء في أستراليا وطلب اللجوء.
































































